ومضى ليموت ميتة فلسطينية خالصة.. ليرتقي شهيدًا ملتحقًا بركب من…

ومضى ليموت ميتة فلسطينية خالصة.. ليرتقي شهيدًا ملتحقًا بركب من سبقوه، بعد أن عاصر الفكرة والبدايات، وشهد الأجيال تلو الأجيال، وودع أستاذه وشيخه وقادته تباعًا، وواصل على الدرب وفيًا للفكرة والكلمة والموقف الذي كان ثمنه الروح ولا أقل.

يرحل أبو العبد – كما تكنى وأحب الفلسطينيون مناداته – وقد سبقه من عائلته وأبنائه العشرات في موكب الفداء المتصل، ويتردد في ساح المعركة صدى كلماته التي كانت الوصية الأخيرة: “نستشعر ثقل أمانة ومسؤولية قضية فلسطين وهذه مسؤولية لديها أثمان، ونحن مستعدون لهذه الأثمان؛ الشهادة في سبيل فلسطين، وفي سبيل الله عز وجل، وفي سبيل كرامة هذه الأمة».

#هنية

واتساب🔻
https://chat.whatsapp.com/IOKQzAQBzP1KC63ezT6x8S

تيليجرام🔻
https://t.me/Shatatpress2

#شمال_غزة_يموت_جوعا
#نتنياهومجرم_حرب

موضوعات ذات صلة