صورة قديمة تستفز الذاكرة، في حضرة الأسد وجوعى اليرموك تداول ناشطون…

صورة قديمة تستفز الذاكرة، في حضرة الأسد وجوعى اليرموك

تداول ناشطون صورة توثق احتفالاً لحركة “ف ت ح” بذكرى انطلاقتها الخمسين في دمشق، على بُعد مئات الأمتار من مخيم اليرموك المحاصر، في أوائل عام 2015.

ويظهر في الصورة عدد من الشخصيات الفلسطينية والسورية، من بينهم مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير السفير أنور عبد الهادي، ومعتمد حركة “ف ت ح” وعضو مجلسها الثوري في سوريا سمير الرفاعي، إلى جانب نائب وزير خارجية النظام السوري آنذاك فيصل المقداد، وعدد من المسؤولين الآخرين المعروفين بتأييدهم الصريح لنظام الأسد.

اللافت أن هذه الاحتفالية تزامنت مع ذروة مأساة الجوع التي عاشها سكان مخيم اليرموك، حيث كانت صور الموت جوعاً وصرخات الاستغاثة تملأ المكان، في الوقت الذي كان فيه هؤلاء يحتفلون بتقطيع قالب كاتو مزين بعلم فلسطين، تحت صور ياسر عرفات ومحمود عباس وبشار الأسد، وسط أجواء من الرقص والغناء وتبادل الابتسامات.

الناشطون اعتبروا هذه الصورة واحدة من مئات المواقف “المخزية” التي تظهر حجم التناقض بين من يزعم تمثيل القضية الفلسطينية وبين معاناة الناس الفعلية، في حين لا يزال بعض المنتفعين في اليرموك يهتفون للقيادة ذاتها التي اتُهمت حينها بالتخلي عن سكان المخيم ومساندة النظام السوري في حصاره

🔴للانضمام لمجموعات شتات نيوز+
👈 واتساب
https://chat.whatsapp.com/HnuXUKZ0UeiKbun4VtCvde
👈 للأخبار العاجلة تلغرام
https://t.me/Shatatpress2

موضوعات ذات صلة