“صمت من أجل غزة”: حملة رقمية عالمية تنطلق يوميًا عند…
“صمت من أجل غزة”: حملة رقمية عالمية تنطلق يوميًا عند التاسعة مساءً تضامنًا مع الفلسطينيين
تبدأ غدًا أولى فعاليات حملة “صمت من أجل غزة”، وهي مبادرة رقمية عالمية تدعو ملايين المستخدمين إلى إغلاق هواتفهم وأجهزتهم الذكية يوميًا لمدة 30 دقيقة، من الساعة 9:00 مساءً حتى 9:30 مساءً بالتوقيت المحلي، وذلك تعبيرًا عن التضامن مع الشعب الفلسطيني في ظل ما يتعرض له من عدوان وحصار متواصل.
وتدعو الحملة، التي انطلقت أولى موجاتها في شهر مايو، إلى “صمت رقمي تام” لا يتضمن أي منشورات أو رسائل أو تفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي خلال نصف ساعة من كل مساء، مؤكدة أن هذه المبادرة تمثل فعل مقاومة واحتجاج رقمي عالمي ضد الظلم والصمت الدولي تجاه ما يحدث في غزة.
ويهدف هذا الانقطاع الجماعي إلى تحقيق ثلاثة آثار رئيسية:
1. التأثير الخوارزمي: من خلال انخفاض النشاط المفاجئ والمتزامن لملايين المستخدمين، يمكن إرباك خوارزميات المنصات الرقمية والتأثير في حركة المرور والإحصاءات اللحظية، بما يرسل إشارات تقنية قوية إلى شركات التواصل.
2. الأثر الرمزي: في عالم مليء بالضجيج الرقمي، يصبح الصمت فعلًا سياسيًا وأخلاقيًا، يُبرز الفارق الصارخ بين ضجيج العالم وصمت الضحايا في غزة، ويمنح المشاركين لحظة تأمل جماعي.
3. الأثر الاجتماعي: تسعى الحملة إلى إيصال رسالة واضحة لصنّاع القرار حول العالم بأن الشعوب ترفض استمرار الجرائم بحق الفلسطينيين، في محاولة لتحريك الرأي العام والسياسات تجاه العدالة.
ودعت الحملة جميع الناشطين والمؤيدين إلى ضبط منبّهات هواتفهم على الساعة التاسعة مساءً يوميًا، والانخراط في هذا الفعل الرمزي، مرددة شعارها: “لا تنسوا التاسعة: صمت رقمي… أغلقوا هواتفكم!”
