تمكّن الناشط الفلسطيني المحتجَز محمود خليل، خريج جامعة كولومبيا، من…
تمكّن الناشط الفلسطيني المحتجَز محمود خليل، خريج جامعة كولومبيا، من احتضان طفله الرضيع لأول مرة بعد شهر من ولادته، بفضل قرار قضائي صادر عن قاضٍ فيدرالي عرقل جهود إدارة ترمب لإبقائه مفصولاً عن عائلته بحاجز زجاجي، بحسب ما نقلته صحيفة الغارديان البريطانية اليوم الجمعة.
جاءت الزيارة قبل جلسة استماع لقضية ترحيله، إذ اعتُقل خليل منذ 8 مارس/آذار الماضي في سجن بولاية لويزيانا دون توجيه تهم جنائية إليه، فيما كانت السلطات الفيدرالية رفضت في البداية السماح بلقاء مباشر مع زوجته وطفله بحُجَّة “مخاوف أمنية”، ما دفع محامي خليل إلى اتهام الحكومة بالانتقام السياسي بسبب نشاطه في الاحتجاجات ضد الحرب على غزة.
وفي حين لا تزال القضية قيد المراجعة، إذ يستأنف خليل ضد قرار ترحيله، ويواجه خطر الإبعاد إلى سوريا أو الجزائر، قدّم محاموه شهادات من أساتذة وطلاب في جامعة كولومبيا لدعم موقفه، فيما وصفت زوجته نور عبد الله، رفض الزيارة بأنه “قَسوة متعمَّدة” تُعيد إلى الأذهان معاناة العائلات الفلسطينية تحت الاحتلال والسجون الإسرائيلية.
🔴للانضمام لمجموعات شتات نيوز+
👈 واتساب
https://chat.whatsapp.com/HnuXUKZ0UeiKbun4VtCvde
👈 للأخبار العاجلة تلغرام
https://t.me/Shatatpress2
